...
الخميس، 10 يوليو 2014
6:29 م

مذيعة "روسيا اليوم" تنفعل على الهواء مباشرة و تفضح تواطؤ الولايات المتحدة وإعلامها مع إسرائيل (Vedio)



مذيعة روسيا اليوم
الصمت أو الحديث على استحياء، عن مجازر الاحتلال الإسرائلي في قطاع غزة، لغة الإعلام العربي في التناول، فها هي قناة عربية تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، تستضيف المتحدث باسم جيش الاحتلال على شاشتها، ومذيع يصب عبارات التخوين على المقاومة الفلسطينية.
وآخر يتجاهل الأمر برمته حتى يحافظ على مكانه أمام الكاميرات، لتأتي الحقيقة على لسان الإعلامية "آبي مارتين"، مقدمة ومعدة برنامج "كسر القوالب" بقناة "روسيا اليوم" الإخبارية، والتي أعدت تقريرًا ناريًا عن حقيقة الأوضاع في القطاع، وهاجمت وسائل إعلام أمريكية تدافع عن مجازر إسرائيل، وتصفها ببوق يتحدث باسم "البيت الأبيض"، وتنعى على الهواء أصدقاءها الفلسطنيين، وتحيي صمود المقاومة.
الصحف الأمريكية تصف العدوان وكأنه صراعا نديا وهذا المتوقع من أبواق "البيت الأبيض"
بدأت مقدمة التقارير الإخبارية بـ"روسيا اليوم"، تقريرها بمهاجمة وسائل الإعلام الأمريكية، التي ابتعدت عن الحياد، قائلة: "حتى قبل يومين، أطلقت إسرائيل عملية أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" ضد غزة، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن، ولكن برغم الأهوال على أرض الواقع، يبدو أن وسائل الإعلام الرئيسية تفضل نقل جانب واحد من القصة، دعونا نلقي نظرة على هذا.
وقالت "آبي مارتين"، جاء بصحيفة وول ستريت جورنال: "اعتراض الدفاع الجوي الإسرائيلي المزيد من الصواريخ مع استمرار القتال"، وفي "لوس أنجلوس تايم": "الصواريخ الفلسطينية تصل أبعد في إسرائيل"، أما "نيويورك تايمز"، تجعل الأمر يبدو وكأنه يوجد تساوي في القوة بين الطرفين، فتكتب ببساطة: "إسرائيل وحماس تتبادلان إطلاق النار"، على أي حال لم أكن أتوقع غير هذا من أجهزة الإعلام، التي هي أساسًا تعمل كأبواق لحكومة الولايات المتحدة.
وانتقلت المذيعة بسلاسة إلى السلطة الأمريكية ودعمها للعدوان الإسرائيلي، قائلة، "دعونا نستمع إلى الطريقة التي ينظر بها البيت الأبيض إلى ما يجري"، وتنتقل إلى كلمة سكرتير البيت الأبيض: "نحن ندين بشدة استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وتعمد استهداف المدنيين من قبل المنظمات الإرهابية في غزة، لا يوجد بلد يمكن أن تقبل إطلاق الصواريخ التي تستهدف المدنيين، ونحن نؤيد حق إسرائيل في دفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات الشرسة".
وواصلت، والذي أضاف "في نفس الوقت نحن نؤيد خطاب نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قال فيه علنا أنه سيتصرف مع الموضوع بمسؤولية"، حديث المسئول الأمريكي، أثار غضب الإعلامية، فردت ساخرة: "لحظة يتصرف بمسئولية، لابد أنني من كوكب آخر، لأنه بالنسبة لي العقاب الجماعي لشعب بأكمله ليس تصرف بمسؤولية، لذا ما هي الحقيقة على أرض الواقع".
تقرير مذيعة "روسيا اليوم"، لم يكن مجرد هجوم وصراخ، بل كان مدعمًا بالحقيقة والمعلومات والإحصائيات، الذي يوضح ما حل من دمار على قطاع غزة: "فقط في الـ 24 ساعة الماضية، شنت القوات الإسرائيلية 160 غارة جوية بقطاع غزة، وفقًا للجيش الإسرائيلي، في مجموع 550 موقع قصف، وبالنظر للحقيقة فإن غزة أكثر الأماكن اكتظاظًا بالسكان في العالم بما يزيد عن مليون نسمة، فأي ضربة جوية تجري في المنطقة، فمن المؤكد، سقوط القتلي من المدنيين، لذا عندما يتحدث الجيش الإسرائيلي عن استهداف حماس، تذكر إن حماس هي الحكومة المسيطرة على زمام الأمور في غزة، وهو ما يعني أن استهداف حماس، يعني استهداف أي مبنى حكومي، أو مبنى للخدمات الاجتماعية للفلسطينين".
وأردفت "إذن عندما تتحدث حكومة الولايات المتحدة عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فذلك يعني المزيد من القتلى في غزة، مع العلم أنه لم تحدث حتى الآن حالة وفاة إسرائيلية واحدة بسبب صواريخ حماس".
وقالت "أنا لا أدعم استخدام القوة المميتة على الجانبين، ولكن من المهم عدم تصوير ما يحدث على أنه دورة من العنف المتبادل بين طرفين متكافئين، فأحد الطرفين هو محتل غاصب والآخر هو شعب تحت الاحتلال".
هكذا كانت كلمات "مارتن" رسالة واقعية عن حال قطاع غزة، متابعة حديثها: "لا ننسى ما قاله: ميكيو بيليد ابن الجنرال الإسرائيلي، "أمام الفلسطنيين في الأراضي المحتلة خياران فقط الاستسلام بشكل كامل أو المقاومة"، والمقاومة هو ما نراه الآن، لم أعد احتمل أن أرى أصدقائي غير الفلسطينيين يفقدون أصدقائهم وأسرهم في كل مرة تقدم إسرائيل، على جريمة ضد الأبرياء الذين يعيشون في سجن محاصر بالهواء الطلق، لذا عندما أسمع بأن تدمير المنازل والاعتقالات وقصف المدنيين تصرف بمسئولية، أسارع إلى التفكير كم من الناس يجب أن يموتون لتعريف "عدم المسؤولية".

0 التعليقات:

إرسال تعليق